حَدَّثَنِي عَنْ مَالِک عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ کَانَ يَدْخُلُ مَکَّةَ لَيْلًا وَهُوَ مُعْتَمِرٌ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَيُؤَخِّرُ الْحِلَاقَ حَتَّی يُصْبِحَ قَالَ وَلَکِنَّهُ لَا يَعُودُ إِلَی الْبَيْتِ فَيَطُوفُ بِهِ حَتَّی يَحْلِقَ رَأْسَهُ قَالَ وَرُبَّمَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأَوْتَرَ فِيهِ وَلَا يَقْرَبُ الْبَيْتَ قَالَ مَالِک الْأَمْرُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا أَنَّ أَحَدًا لَا يَحْلِقُ رَأْسَهُ وَلَا يَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهِ حَتَّی يَنْحَرَ هَدْيًا إِنْ کَانَ مَعَهُ وَلَا يَحِلُّ مِنْ شَيْئٍ حَرُمَ عَلَيْهِ حَتَّی يَحِلَّ بِمِنًی يَوْمَ النَّحْرِ وَذَلِکَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَتَعَالَی قَالَ وَلَا تَحْلِقُوا رُئُوسَکُمْ حَتَّی يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ